محمد ابراهيم محمد سالم

1244

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

نظيف من تقديم التسمية على التكبير فهو غير معروف ولا يصح ولا يجوز الحمدلة مع التكبير إلا أن يكون التهليل معها ويجوز التهليل مع التكبير من غير تحميد . الرابع : إذا وصلت التكبير بآخر السورة كسرت ما آخره ساكن نحو فحدث اللّه أكبر . أو متحرك لحقه التنوين سواء كان منصوبا نحو توابا اللّه أكبر أو مرفوعا نحو لخبير اللّه أكبر أو مجرور نحو مسد اللّه أكبر . وإن تحرك بلا تنوين بقي على حاله نحو الأبتر اللّه أكبر الفجر اللّه أكبر الحاكمين اللّه أكبر ، حسد اللّه أكبر . وإن كان آخر السورة هاء ضمير موصولة بواو لفظا حذفت صلتها للساكنين نحو خشي ربه اللّه أكبر وألف الوصل التي في أول الجلالة ساقطة في جميع ذلك وحال الدرج ولا يخفى أن اللام مع الكسر مرققة ومع الضمة والفتحة مفخمة وإن وصلت التهليل بآخر السورة أبقيت أواخر السور على حالها سواء كان متحركا أو ساكنا إلا أن يكون تنوينا فإنه يدغم نحو ممددة لا إله إلا اللّه ويجوز في لا إله إلا اللّه المد والقصر لأن إتيانه به على أنه ذكر وهما جائزان فيه وإن أجريناه له مجرى القرآن وهو لا يمد المنفصل فمده للتعظيم وقد قال به كل من قصر المنفصل وإن لم يكن من طرقنا فلا بأس به عند الختم . الخامس : إذا قرأت بالتكبير وحده أو مع غيره من تهليل وتحميد وأردت قطع القراءة على آخر سورة من سور التكبير على مذهب من جعل التكبير لآخر السورة كبرت وقطعت القراءة وإن أردت البداءة بالسورة بسملت من غير تكبير وعلى مذهب من جعل لأول السورة قطعت من آخر السورة من غير تكبير فإذا ابتدأت بالسورة كبرت قبل التسمية ولهذا كان من يكبر في صلاة التراويح يكبرون إثر كل سورة ثم يكبرون للركوع ومنهم من كان إذا قرأ الفاتحة وأراد الشروع في السورة كبر إجراء على هذا واللّه أعلم . وسيأتي عدد الأوجه في الابتداء وكيفيتها مع التعوذ إن شاء اللّه تعالى . زيادة إيضاح من كتب أخرى : رسالة في التكبير للشيخ المتولى رضى اللّه عنه من بعد حمد اللّه والصلاة * على النبي شافع العصاة فهاك أوجه التكبير أتى * لابن كثيرهم بحرز يا فتى وهو عن البزى بلا خلاف * وهو لقنبل على الخلاف